المناضلة من أجل استقلال الجزائر ألين لاريبار تُفارق الحياة

توفيت المناضلة من أجل استقلال الجزائر ألين لاريبار، عن عمر يناهز 91 سنة، بمنطقة باريس، حسبما أعلن أقاربها.

المناضلة ألين، هي الأصغر بين فتيات لاريبار الخمس، شقيقة لوسيت حاج علي، وهي آخر الناجين من عائلة وهرانية، من أصل أوروبي، الملتزمة بشكل مطلق، بالكفاح من أجل استقلال الجزائر. وكانت، مثل أفراد عائلتها، ناشطة في الحزب الشيوعي الجزائري.

وسيتم دفنها في مقبرة المدينة التي عاشت فيها منذ خروجها من السجن عقب استقلال الجزائر سنة 1962، وتحديدا مقبرة فونتيناي سو بوا، حسب المصدر ذاته.

انضمت ألين إلى  الحزب الشيوعي الجزائري، في سن 17 عامًا، أثناء إضراب عمال الميناء. تمّ القبض عليها في جبال تلمسان برفقة زوجها إميل شكرون، وهو أيضًا ناشط في نفس التشكيلة السياسية، في سبتمبر 1956، أثناء الهجوم الذي نظمه الجيش الاستعماري ضد المحاربين من أجل استقلال الجزائر بناحية تلمسان.

تعرّض زوجها إميل للتعذيب الوحشي بحضورها لمدة ثلاثة أيام في “مغارة كنز وهران” اللعينة.

تمّ سجن الزوجين حتى الاستقلال. عائلة لاريبار ، التي كان والدها جان ماري يدير عيادة للولادة في وهران، والتي وضعها أيضًا في خدمة مجاهدي جيش التحرير الوطني، معروفة بالتزامها باستقلال الجزائر. وهذا ما دفع المنظمة المسلحة السرية (OAS) إلى استهداف هذه العيادة بهجوم انفجاري في أبريل 1962.

شقيقة ألين الكبرى، لوسيت، معروفة أيضًا بالتزامها باستقلال الجزائر. وواصلت النضال الذي بدأه ألين، من خلال التنشيط في شبكات دعم الكفاح المسلح، بعد المفاوضات بين جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي وانضمام الناشطين الشيوعيين فرديا إلى جيش التحرير الوطني.

                                                                                                                             التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *